|
من المعالم الأثرية الخاصة بالقلعة والتي تمت تيئتها مع نهاية القرن الثامن عشر من طرف المستعمر الفرنسي حيث لم تكن قبل ذلك ألا حجارة مرصوصة بجانب بعضها البعض مشكلة درجا طويلا يمر عبر بستانين كبيرين، والآن هذه الأدراج تعاني الأهمال في مقابل التروتوارات التي يعاد نبشها وبناؤها كل فترة و كأنه لا توجد من المشاريع عير التروتوارات للأسف

|
الدرج
|
|
المسجد قديما:
يعتبر المسحد من أقدم المعالم الموجودة في القلعة الدالة على قدمها والموحية للزائر بتمسك أهلها بدينهم الحنيف وهم لا يخرحون في ذلك عن القاعدة العامة المتمثلة في تمسك الأمة التلمسانية بدينها وثقافتها.
المسجد القديم والذي لاتتعدى مساحته ربما الثلاثين مترا مربعاوالذي بني قديما حيث أننا لم نستطع بعد تحديد زمن بنائه الا أننا نشك ولا نجزم أنه بني في القرن السابع عشر الميلادي حين لم يكن الا المسجد وبعض البيوت المتناثرة هنا وهناك وسط البساتين والحدائق الغناء والتي لم يبقى منها الا الشيء القليل.
يقع المسجد القديم والذي كان يطلق عليه اسم مسجد القلعة نسبة الى الحي في الجنوب الغربي في أعلى هضبة بالقلعة بمحاذات المقبرة.
المسجد حديثا:
وكعادة أهل تلمسان في حبهم لبناء المساجد قرر ناس القلعة في تشييد مسجد جديد وذلك بعد أن ضاق بهم السجد القديم فاختارو له مكانا بمحاذات القديم وبدأ العمل به سنة تسع وسبعين من القرن الماضي وتم افتتاحه بعد ثلاث سنوات من ذلك وبذل فيه ناس القلعة الغالي والنفيس لاشائه فجاء بعون الله كأحسن ما يكون رغم الحجة وقلة ذات اليد وسمي بمسجد أبي موسى الأشعري تيمنا بصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الآن يمكنك مشاهدة صومعة المسجد شامخة من كافة مناطق بلدية تلمسان وسماع أذانه الذي لاتخطئه الأذن من على بعد مسافات كبيرة.
يشهد الآن المسجد توسعة جديدة تقوم عليها لجنة المسجد بمساعدة شباب وأعيان ناس القلعة وبذكرنا للتوسعة نوجه نداءا للسلطات ولأصحاب الأموال والراغبين في فيما عند الله وعلى كل من يقدر أن لا يفوت هذه الفرصة ويمد يده للمساعدة ولو بالدعاء لأخوانه القائمين على الأشغال.
أهم ما يميز المسجد:
أهم ما يميز المسجد أمامه و الذي تولى الأمامة منذ سنة ثمان وسبعيين أي ما يوافق الثلاثين سنة وهو لازال يمارس نشاطه محافظا على جميع صلواته في المسجد وعلى شدة حفظه وأتقانه للقرءان رغم كبر سنه والذي قد تجاوز السبعين من العمر.
ثانيا كثرة من أذن فيه ويأتي على رأسهم سيد أحمد البوزواني منذ افتتاح المسجد الى يومنا هذا ثم عدة من الشباب والشيوخ اذا عددناهم نجدهم يفوقون العشرة وكلهم متطوعون يتنافسون في وجوه الخير
وأخيرا كثرة الشباب المحاظ على الصلاة فيه وهذه ظاهرة صحية قلما تجدها في الأماكن الأخرى أعطة هذه الظاهرة نوعا من الايجابية والألفة داخل أبناء المسجد.

|
المسجد
|
|
عبارة عن بناية قديمة كانت مستعملة كمركز لإعادة التربية وأهملت لعدت سنوات لتصبح بعد ذلك إكمالية سميت باسم الشهيد "صاري مصطفى" الذي لا يعرفه أي أحد من أهل القلعة رغم وجد عدة شهداء ومجاهدين بها. وتقع في مفترق طرق يؤدي إلى محافظة الغابات يساراً والرحى والسقّـــاية يميناً

|
الإكمالية أو دار التربية
|
|
عبارة عن بناية تعود للعهد الاستعماري كذلك وتقع وسط مساحة مليئة بالأشجار والحدائق نصادف قبل الوصول إليها بناية حديثة تكاد تكون خالية وهي دار الشباب التي ليسش فيها من الشباب إلاّ الاسم، فلا أحد يعلم من يديرها ولا النشاطات التي تقوم بها فمنذ تدشينها لم ينشر إي إعلان بها

|
محافظة الغابات
|
|
عبارة عن بناية تعود إلى العهد الإ ستعماري كانت تستعمل كمطحنة لكنها أهملت منذ عدة سنوات ولم تعد سوى جدران تشغل مساحة كبيرة ضائعة يمكنها أن تضم عدة مرافق ضرورية في الحي كالملحقة البلدية أو مركز البريد مثلاً

|
الرحى
|
|
عبارة عن منطقة تجمع رئيسي لكل السكان كما أنها موقف سيارات النقل الغير شرعية للأسف "وهي الأزمة التي يعاني منها سكان الحي". سميت بهذا الاسم لأنها كانت نحنوي قديما على حنفية للماء لم يبق لها أي أثر الآن، وتقع في مفترق طرق يؤدي إلى المقبرة والمسجد يميناً وإلى الحوانيت والمدرسة الابتدائية يساراً

|
السقّـاية
|
|
قبل الوصول إلى المسجد نمر بالمقبرة التي تسمى باسم الولي الصالح المدفون بها وهو "سيدي علي بلحاج" وهي قديمة العهد ولم يبق فيها أماكن للدفن إلا إذا أوقفنا الموتى
أمّا المسجد فهو الكارثة الحقيقية في القلعة يمتلئ إلى آخره في أغلب الأوقات لكن جميع الأعمال التي تبدأ فيه لا تنتهي إلاّ بشق الأنفس

|
المقبرة
|
|
عبارة عن بناية حديثة العهد سميت باسم شهيد آخر لا يعرف سكان القلعة كذلك وهو الشهيد بريكسي نقاسة عبد الغني ويمكننا الاتجاه منها نحو محافظة الغابات كذلك

|
المدرسة الابتدائية
|
|
في الجهة اليسرى للسقاية يوجد أكبر عدد من المتاجر في القلعة حيث يبلغ عددها 17 محل مشغول في شارع لا يتعدى طوله ثلاتمائة متر وأغلبهم يمتهنون تجارة المواد الغذائية

|
الحوانيت
|